محمد بن يزيد المبرد

338

المقتضب

وقعت عليه . فإن أخّرته فالأحسن ألّا تدخلها ، إلّا أن يكون المعنى ما قال المفسّرون ، فيكون حسنا ، وحذفه أحسن ؛ لأنّ جميع القرآن عليه . * * *